خالد كساب
محاميد:
لأننا طرف
في صراع قومي
بين
الفلسطينيين
والإسرائيليين
يتوجب علينا
تحليل
المركبات
التضادية
التناقضية
وجدليتها في
تأثيرها
المتبادل بين
عناصر مركبات
هذا الصراع -
الخصمين اطراف
الصراع. أقول
ببساطة بأن ما
يواجهه
الفلسطيني هو
المحرقة
كرواية وخطاب
خصمه السياسي.
بالضبط كما
يواجه على
سبيل المثال
قوته
العسكرية. فكلما
كبر حجم
المحرقة
ازدادت
تعقيدات
مشكلة الفلسطيني
السياسية
بينما تقع في
ذهن الاسرائيلي
كتجربة
سايكو-سياسية.
فلذلك أقول
بأن الفلسطيني
هو الذي يعتبر
ضحية دلالات
وإسقاطات
المحرقة
الحقيقي
المادي
بضخمها
وفرادتها بالطبع
علاوة على
الستة ملايين
من الأبرياء
اليهود الذين
أبيدوا بدم
بارد على أيدي
حضارة المجرمين
النازيين
الأوروبيين.
فلنتذكر معا
نظرية نيوتون
الفيزيائية
القائلة "كل
فعل له رد
فعلٍ مساوٍ له
بالمقدار
ومعاكس له
بالإتجاه".
ان من
يريد ان يرجع
الذاكرة
الجماعية
الاوروبية
والامريكية
الى مشاهد
جرائم
النازيين وتشبيه
أعمالهم
بأعمال
النازيين لا
بد له ان يحلل
ما وقع هذا
التشبيه في
عقل ووعي
هؤلاء الامبرياليين
الاوروبيين
والامريكيين
(و الاسرائيليين
كذلك). فهم عند
سماعهم هذا
التشبيه وهم
"خجلون" من
تاريخهم
ويتجولون وفي
عقلهم عقدة هي
"عقدة الذنب".
عليه
يكون بأننا
عندما
نخاطبهم
بتشبيههم بالنازيين
وبأعمالهم ضد
الفلسطينيين
والعرب, يكونون,
بسبب هول
الهولوكوست, كالمشلولين
عقليا ويسبب
لهم ذلك ضغطا
نفسياً يؤدي بهم
الى الانهيار.
وماذا سنحصل
على ردة فعل
المشلول
عقليا
والمنهار؟ توجهوا
الى مستشفيات
الامراض
العقلية
وستحصلون على
جواب ! وهكذا
نعفيهم من
الالتزام
بالقيم
الأخلاقية
الإنسانية
التي من شأنها
منع الظلم ضد
الفلسطينيين
باختبائهم
وراء الرد
التقني بأن المقارنة غير
عقلانية غير
أخلاقية
ومغثية.
هكذا هي
اسرائيل هكذا
هي ميركيل
وهكذا هي اوروبا
وامريكا. وهذا
ما يواجهه
الفلسطيني.
شلل عقلي أمام
مطالبه
العادلة.
فلذلك كتب
الشاعر صلاح
محاميد
مخاطبا
اليهود :
أكلما