home   عـربي   english   sitemap   galerie   artclub   aoo   jukebox   litbox   termine   shop   my literature   bamboo
deutsch
english
مجلة بامبو
هذه الليلة
بامبو # 163 - أنيـس 25/09/2001

هذه الليلة لم تكن كغيرها من الليالى – هذه الليلة كانت طويلة – نمنا وحلمنا أحلاماً سيئة -- فيما مضى كثيراً ما كنا نراقب القمر – الذى كان جميلاً مكتمل الجمال – وكنت تأخذين يدي – فيما قبل – حينما تظلم ولكن هذه الليلة لم تكن كغيرها من الليالى – لقد رأيتك – وكنت خائفة منى -- ما هذه الأيام الطيبة ولا هى الأيام السيئة - ولكنها مجرد ليلة طويلة – كنت تريدين مناداتى – ولكن صوتك كان واهناً – كنت تريدين امساكى – ولكن ذراعيك – كانتا ثقيلتين – أشياء كثيرة – أردت أن تعدينى بها – ولكنك – فقدت الخيوط -- هذه الليلة – قمت – فى الحلم بلمسك – تقدمت منك – وجذبتك قريباً – إلىّ – حتى بكيتُ – ذلك لأنها كانت – ليلة الدموع – والتى يجب أن يبكيها أحد – إذا لم تستطيعى أنتِ – فلأبك أنا – لك معى -- لأين تريدين الذهاب الآن - مع كل هؤلاء؟ – هل ستكونى سعيدة؟ - ربما تزورينى – فى مزرعتى – ولكن ربما – لن أريد هذا – لقد حدث الكثير – أنت لم – تجدي الدموع – قلبك - كان قاسياً – ولكن آن – وقت الدموع – لا تخافى – من الدموع – لا من هذه – ولا من تلك – لقد ظننتِ أشياء كثيرة – ولكن لم يكن هذا أنا – وإنما أنت – يقع تحتنا – العالم الآخر – عالم الأحلام – إنه أجمل – من العالم الأعلى – لأنه لا يختبئ – وهو أسرع – من العالم الأعلى – لأنه لا يكذب – ما زلت لا تصدقى لى – كلاماً – ما زلت أتحدث – ولو لم تكونى – لم أكن لأتحدث – كيف المستقبل يا ترى؟ - أستصبحين سعيدة؟ - أرأيت – أخطاءً كثيرة – حتى تأتى إلى هنا؟ - أتركت مخاوف عديدة – خلفك؟ -- أعلىَّ ألا أواصل الحديث؟ - حسناً – هكذا قررتِ أنتِ – مثلما قررتُ – أنا أيضاً – فهذا الدم – لا ينبغى له أن يكون قد سال سدى! – أبداً! – وإذا ما – عرفتينى فقط! – ستفهمينى – كما أفهمك أنا -- هذه الليلة كانت طويلة – مليئة بالفزع – أردت أن استيقظ – ولكنى لم استطع – ومراراً بحثت عنك – بين الأنقاض – أٌرى صورتك – لكل الناس – ولكن أحداً لم يرك – أحببنا بعضنا – بالأمس فقط – واليوم – لم يرك أحد – لم يحدث هذا عبثاً – شن الحرب أريد أنا – لأجلك – سأجاهد أنا – لأجلك – ومن يقف – فى طريقى – سيُهزم – لأنها الحرب – وأنا مجاهد – افهمينى – إن الذى لا يجد دموعاً – بعد هذه الليلة – هو من يحيا على الحافة - إنها لم تكن – كغيرها من الليالى – ستليها – الأيام الطيبة – أو ستليها – الأيام السيئة – وسيكون القرار لنا – نحن فى النهاية -- إذهبى الآن – ولا توقفينى – أكثر من ذلك – فأنت لم تريها – وأنا ما زلت - أبحث عنها – لقد أردت – فقط أن تتكلمى – وأن تجلسى – وأن تأكلى – وأن تنامى – ولكنى ما زلت أبحث – ولا مرة بهذه القوة – مثل اليوم – ولا مرة بهذا الاصرار – إذن لا تخافى – منى – ولا تخافى من الدموع – خافى فقط – من قلبك – إن لم – يعد يريد حبك -- هذه الليلة - كانت مختلفة – عن الليالى الأخرى – سيأتى نساء ورجال – بالسهام والرماح – سيخوضون المعارك – بعيون تلمع كبرياء – سينهضون – وينتصرون – وسيكونون أشجع – من آبائهم – ومن أمهاتهم – كثيرون هم سيكونون – لن أوقفهم أنا – ولن توقفيهم – أنت – فهذه الليلة – لم تكن – كغيرها من الليالى


الترجمة من الأصل الأ لماني: د. عبد السلام حيدر ، راجعها أنيـس و منار عـمـر



هذه الليلة
إعادة الكتابة بالقافية العـربية من يـد أحمد حماده أبي أنيـس سنة 2004

هذه الليلة طالت         ***       لم تكن كالأخريات
انعـسـتنا ثمّ نمنا         ***       وحلمنا في السـبات
حلمنا مثل غراب         ***       أسود في العـش بات
بعد أن كنا نراقب       ***       قمراً دون شتات
قمراً بدراً جميلاً       ***       صافياً مثل الفرات

+++

قبلها كنت تمدّي       ***       عندما يأتي الظلام
يدك الحلوة نحوي       ***       ليدي دون كلام
بحنان ليس يخفى       ***       باشتياق وسلام
لكن الليلة كانت       ***       مرة مثل السقام
إذ رأيت الخوف باد       ***       في عيون لا تنام

+++

ليس ما أعنيه يوماً       ***       طيباً أو كان نيلة
إنما أعني مجرد       ***       ليلة كانت طويلة
كنتِ تبغين ندائي       ***       لم يكن للصوت حيلة
وأردتِ مسك طرفي       ***       لكن الأيدي ثقيلة
كدتِ تعطيني وعوداً       ***       فغدا الحبل فتيلة

+++

في بحور الحلم إني       ***       قد تلمست الحرير
وجذبتِ الثوب نحوي       ***       فبكيتِ كالصغير
إنّها ليلة دمع       ***       بل دموع كالغدير
إن عصى الدمع عليك       ***       فأنا أبكي المصير
ودموعي لكلانا       ***       لا أرى هـذا كثير

+++

أين تنوين رحيلا       ***       أمع الجمع الحضور
أتكونين سعيدة       ***       في بهاء وسرور
أتزوريني ببُستا       ***       ني ولكن قد أثور
فكثير مر فينا       ***       وقصى القلب الصبور
سال دمع من ماقيك       ***       وصرتِ في فتور
لا تخافي من دموع       ***       أيما كانت تفور

+++

وتخيلتِ كثيراً       ***       وظننتِ المستحيل
لم أكن في حد ذاتي       ***       إنما أنت البديل
تحتنا من عالم الأ       ***       حلام فردوس جميل
خير من عالمنا       ***       العلوي يبدو كالأصيل
مسرع لا يعرف       ***       الكذب كدنيانا المليل

+++

أكلامي أعجمي       ***       أم به لحن غريب
فاسمعي بل صدقيه       ***       فهو مرسال حبيب
لم أكن أنطق لولا       ***       كونكم مني قريب
ما سيأتي خبريني       ***       أتصيرين عندليب
فيما جئتِ ولماذا       ***       هل رأيتِ ما يريب
أتركتِ الخوف جبناً       ***       مثل حمل تطرحيه
أعلى الصمت فوراً       ***       لا أخالف ما تريه




( البقية هنا قريباً )

فوق